متابعة لزولا ليه قيمة

اخوتي واخواتي الافاضل السلام عليكم ورحمة الله

وقفت معكم في لقائ السابق عن اهمية تفاعل الانسان مع الكون لان مهمتنا الاساسية بعد عبادة الله وحده هي اعمار هذا الكون وكما هو معلوم و مرئ فانه من السهل جدا خراب ودمار الاشياء كما نري في واقعنا ولكن من غير اليسير ان نبني ونعمر.

عزيزي القارئ اذا خيرت بين ان تكون صفرا مضاعفا او صفرا لا يضيف شيئا فايهما تكون !؟؟ مثلا اذا اخذنا الرقم (100) واضفنا له صفرا فهو يصبح (1000) اي تضاعف العدد وقد نضيف الصفر ويصبح الرقم (0.100) ويقال له في لغة الحساب مائة من الالف وتبقي القيمة كما كانت عليه . و كما قيل ان لم تضف شيئا للحياة فانت زيادة عليها، فهل تود ان تضيف بصمتك الي هذه الحياة وتكون لك حسن سيرة وذكر واجر من المولي تبارك وتعالي ام تكون كالصفر الذي لا يغير شيئا

اخوتي بعد ايام يهل علينا شهر عمل وعبادة وتقرب الي الله رمضان كريم وكل عام والجميع بخير فلنغتنم هذه الفرصة ونفكر من الان في كيف اصنع شيئا ذا قيمة والاشياء كثيرة ولنربط هذا الامر بواقع الجالية كما اسلفنا فلنقل كيف ننهض بهذه الجالية ونجعلها مثالا يحتذي به اضرب مثلا لا حصرا واحي هذه الكوكبة الرائعة المعطائة التي تشرف علي اهم شيئ تشرف علي تعليم ابنائنا لغتهم وثقافتهم هل فكرنا مرة في كيف يصنعون ذلك هل لديهم مشغوليات كما نقول نحن ؟ نعم لديهم مشغوليات ومسؤوليات شانهم شان كل سوداني في كندا ان لم يكن في العالم لم اسالهم كيف يصنعون ما يصنعون لكني اعدكم بان اتحدث اليهم وانقل تجربتهم لكم عسي ان يستفيد منها احدنا وتكون لي حسنة واجر.

اطلت عليكم السرد لكني اسال الله ان نكون كلنا اضافة حيثما كنا

وكما قال شاعرنا الكبير:

ايها الناس نحن من نفر عمروا الارض حيثما قطنوا

يذكر المجد كلما ذكروا وهو يعتز حين يقترن

الي اللقاء